BLIDA تمويل المؤسسات النلشئة الجامعية يذخل مرحلة الجدية مع تحدي بروتوماركت Proto-market - Startup-diplome1275
جاري تحميل ... Startup-diplome1275

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة

تمويل المؤسسات الناشئةطلب براءة اختراعمؤسسات ناشئة جزائريةprotomarket

تمويل المؤسسات النلشئة الجامعية يذخل مرحلة الجدية مع تحدي بروتوماركت Proto-market

من الجامعة إلى السوق: تمويل 89 مشروعاً ناشئاً يعزز الريادة  التقنية في الجزائر عبر تحدي بروتوماركت Protomarket


   إذا كنتم من عشاق الابتكار والمشاريع الناشئة، فإن هذا المقال سيكون جرعة إلهام قوية لكم. في عالم يتسارع فيه التحول الرقمي، تبرز الجزائر كلاعب نشيط في دعم الريادة الجامعية و المؤسسات الناشئة. اليوم، نتحدث عن مبادرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي مولت 89 مشروعاً ريادياً للطلبة عبر مختلف الجامعات، بتمويل إجمالي يصل إلى 88 مليون دينار جزائري، يهدف إلى تحويل الأفكار التقنية إلى واقع اقتصادي. هذا الدعم، الذي يأتي في إطار شراكة مع وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، يعكس التزام الدولة بتعزيز ثقافة المقاولاتية، مستوحى من نماذج ناجحة في المنطقة، مع تمويل يصل إلى مليوني دينار جزائري لكل مشروع في بعض الحالات، ضمن استراتيجية للوصول إلى 20 ألف مؤسسة ناشئة بحلول 2030.

  خطوة نحو جامعة منتجة للثروة

في ديسمبر 2025، أعلنت الوزارة عن قبول وتمويل هذه المشاريع، التي نشأت من أفكار طلبة وخريجين في 22 جامعة عبر الوطن. الهدف الرئيسي هو تحويل البحوث الجامعية إلى مشاريع تجارية مستدامة، تساهم في خلق فرص عمل وتعزيز الاقتصاد الرقمي. وفقاً  Protomarket.للتقارير الرسمية، يأتي هذا ضمن استراتيجية أوسع مثل التحدي الوطني "بروتوماركت"،. الذي يوفر دعماً مالياً يتراوح بين مليون ومليوني دينار جزائري لتطوير النماذج الأولية.

🚀 هل تريد معرفة المزيد عن البرنامج الذي مول هذه المشاريع؟

👉 اضغط هنا لقراءة المقال الكامل عن تحدي بروتوماركت

 من خلال البحث في المصادر الجزائرية، تبين أن هذه الجهود غطت ولايات متعددة، مع تنوع يعكس احتياجات السوق المحلية والعالمية، وتشجيعاً للابتكار في مجالات السيادة الرقمية والأمن السيبراني، بالإضافة إلى مبادرات  سابقة مثل تمويل 96 مشروعاً في نوفمبر 2025 و61 في ديسمبر2025.


 مجالات المشاريع: تنوع تقني يغطي احتياجات المستقبل

المشاريع الممولة تركز على قطاعات حيوية، مع لمسة تقنية قوية تجعلها جاهزة للمنافسة العالمية. إليكم نظرة على الأنواع الرئيسية، بناءً على التقارير من وزارة التعليم العالي:

- الصحة والصيدلة: مشاريع تستخدم الذكاء الاصطناعي للتشخيص الطبي أو تطوير أدوية مستدامة، بما في ذلك الطب وجراحة - .MediAI DZ"الأسنان. على سبيل المثال، مشروع "ماد اي أ دي زاد" ، 

.الذي يطور تطبيقاً للرعاية الصحية عن بعد، ويقوده فريق من طلبة جامعة وهران.


- الصناعة والفلاحة: تركيز على الزراعة الذكية والصناعات التحويلية مثل الصناعات الغذائية والبلاستيكية. مشروع مثل- "AgroTech DZ"، المملوك لفريق من خريجي جامعة بشار، يستخدم IoT لتحسين الري وتوفير المياه في المناطق الجافة.


"BuildConnect" خدمات والبناء والأشغال العمومية: حلول رقمية لإدارة المشاريع العمرانية. مشروع بويلد كوناكت 

 في جامعة سطيف، الذي يقوده أحمد الشريف- وزميلاته، يعتمد على الواقع الافتراضي لتصميم مبانٍ مستدامة.


TourDZ App"  السياحة والإتصالات: منصات رقمية للسياحة الافتراضية أو تحسين الاتصالات في المناطق النائية. مشروع " 

المطور من قبل سارة بن عمر وفريقها في جامعة الجزائر، يربط السياح بالتراث الثقافي عبر تقنيات .

- النسيج والتكنولوجيا: مشاريع في البرمجيات والأجهزة، مثل النسيج والملابس. في جامعة عبد الحميد مهري بقسنطينة، حصلت     "SmartTextile" مشاريع على تمويل ، مثل  الذي يطور أقمشة ذكية "سمارت تكستيل"، و تطبيقات الذكاء الاصطناعي و انترنت الاشياء.

هذه المجالات تتماشى مع أولويات الجزائر في التنمية المستدامة والرقمنة، مع تمويل يصل إلى ملايين الدينارات لتطوير النماذج الأولية.

 أصحاب المشاريع: جيل جديد من الرياديين الجزائريين

من خلال التقارير والمنشورات الرسمية، يبرز أصحاب هذه المشاريع كشباب طموح يجمع بين الخبرة الأكاديمية والرؤية التقنية. معظمها فرق طلابية من جامعات مثل عنابة، باتنة، البليدة، معسكر، مستغانم، تيسمسيلت، سوق أهراس، وقالمة، بالإضافة إلى  هران، بشار، سطيف، والجزائر، مثل:

 - لينا عبد الله  " طالبة دكتوراه في الطب من جامعة وهران، تركز على دمج الـذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. MediAI DZ"،

 "AgroTech DZ"- محمد أمين في ، خريج هندسة من بشار، يهدف إلى حل مشكلات الفلاحة في الصحراء.

 "BuildConnect"- حمد الشريف ، مع فريق من سطيف، يستخدم الواقع الافتراضي لتقليل التكاليف في البناء.

 "TourDZ App"- سارة بن عمر ، متخصصة في السياحة الرقمية من جامعة الجزائر.


هؤلاء الرياديون يمثلون تنوع الجزائر، مع مشاركة نسائية ملحوظة، ويتم دعمهم عبر حاضنات مثل "الحاضنة الرقمية" التابعة للوزارة.

لماذا يهم هذا الرياديين التقنيين؟

      هذه المبادرة فرصة هائلة للشباب الجزائري. و تثبت أن الجامعة يمكن أن تكون بوابة للنجاح الاقتصادي، خاصة في ظل التحديات العالمية مثل التغير المناخي والرقمنة. إذا كنتم طلبة أو مبتدئين في الريادة، انضموا إلى برامج الوزارة مثل "بروتو ماركت" أو مراكز تطوير المقاولاتية في جامعاتكم. هذا التمويل ليس مجرد مساعدة مالية، بل بداية لشركات قد تغير وجه الاقتصاد الجزائري!

شاركوا المقال إذا أعجبكم، وأخبروني في التعليقات: ما رأيكم في هذه المبادرات؟ هل لديكم فكرة مشروع تقني جاهزة؟ تابعون المدونة للمزيد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اجعل تعليقك فيه فائدة

إعلان أسفل المقال

Cookies Consent

This website uses cookies to offer you a better Browsing Experience. By using our website, You agree to the use of Cookies

Learn More