BLIDA جديد : وزارة التعليم العالي تخصص دعماً مالياً بين 1 و2 مليون دينار لطلبة المشاريع الابتكارية مبادرة تحدي Tahadi Protomarket - Startup-diplome1275
جاري تحميل ... Startup-diplome1275

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة

الحاضناتالمؤسسات الناشئةتمويل المؤسسات الناشئة

جديد : وزارة التعليم العالي تخصص دعماً مالياً بين 1 و2 مليون دينار لطلبة المشاريع الابتكارية مبادرة تحدي Tahadi Protomarket

 وزارة التعليم العالي تخصص دعماً مالياً بين 1 و2 مليون دينار لطلبة المشاريع الابتكارية ضمن تحدي بروتو ماركت Tahadi Proto Market

دعم مالي للطلبة الجامعيين اصحاب المشاريع و الافكار المبتكرة و ستارتاب


أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن إطلاق مبادرة جديدة لدعم المشاريع الابتكارية في الجامعات. وتهدف هذه المبادرة الوطنية، التي جاءت تحت اسم “تحدي بروتوماركت” (ProtoMarket)، إلى مرافقة الطلبة الخريجين الذين أنجزوا نماذج أولية مبتكرة وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق. وأفادت الوزارة أن هذا التحدي هو الأكبر من نوعه وطنياً في مجال الابتكار الجامعي، ويستهدف الطلبة وأصحاب مشاريع التخرج الحاصلين على علامة “مشروع مبتكر” من الحاضنات الجامعية.


شروط وآلية الترشح والتسجيل


وضعت الوزارة شروطاً محددة للمشاركة في التحدي، منها حصول المشاركين على شهادة توطين صادرة عن حاضنة أعمال جامعية معتمدة، وأن يكون مشروعهم الابتكاري مصنفاً ومعتمداً بوسم ساري المفعول (عادة لمدة تصل إلى سنتين من تاريخ الحصول عليه). وينطلق التسجيل عبر منصة الكترونية خاصة بالمبادرة اعتباراً من الآن وحتى 6 أكتوبر 2025، على أن تعلن النتائج النهائية في 19 أكتوبر 2025. وسيتم انتقاء المشاريع المشاركة أولياً على مستوى الولايات بين 11 و12 أكتوبر عبر لجان جهوية مختصة، ثم يتم تشكيل لجنة وطنية مختلطة من الخبراء لاستكمال عملية الانتقاء النهائي بعد استلام محاضر الاختيار الجهوية في 14 أكتوبر.


حجم الدعم المالي والأهداف والأثر المتوقع


شملت مبادرة ProtoMarket دعماً مالياً سخياً للطلبة المبتكرين، حيث حددت الوزارة مبلغاً يتراوح بين 1 و2 مليون دينار جزائري لكل مشروع متميز. ويُمنح هذا الدعم في إطار تشجيع روح الريادة والإبداع لدى الطلبة وربط الابتكار الجامعي باحتياجات الاقتصاد الوطني. وتهدف الوزارة من خلال هذا الدعم إلى تمكين المشاريع الطلابية من تجاوز مرحلة النموذج الأولي وتطويرها إلى منتجات عملية تسهم في السوق، وبالتالي تعزيز توجه الاقتصاد الوطني نحو النمو القوي والذكي. كما يُنتظر أن يساهم هذا الدعم في خلق بيئة محفزة للابتكار في الوسط الجامعي، من خلال إشراك الطلبة في تحدٍ يسهم في صقل مهاراتهم وتحفيز الطموحات الريادية لديهم.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اجعل تعليقك فيه فائدة

إعلان أسفل المقال

Cookies Consent

This website uses cookies to offer you a better Browsing Experience. By using our website, You agree to the use of Cookies

Learn More